الشيخ الكليني

568

الكافي ( دار الحديث )

شَيْءٍ ، وَلِجَمْعِهِ الْكَلَامَ ، فَقَالَ لِي : « مَهْ ، إِنْ فَعَلْتَ لَمْ أُجَالِسْكَ » . « 1 » 9433 / 3 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْخِيِّ « 2 » ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِنَّ صَاحِبَتِي هَلَكَتْ ، وَكَانَتْ لِي مُوَافِقَةً ، وَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَتَزَوَّجَ . فَقَالَ لِيَ : « انْظُرْ أَيْنَ تَضَعُ نَفْسَكَ « 3 » ، وَمَنْ تُشْرِكُهُ فِي مَالِكَ ، وَتُطْلِعُهُ عَلى دِينِكَ

--> ( 1 ) . الوافي ، ج 21 ، ص 66 ، ح 20822 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 27 ، ح 24940 ، إلى قوله : « فتجعل فيما بينك وبينها البحر الأخضر » ملخّصاً . ( 2 ) . ورد الخبر في الفقيه ، ج 3 ، ص 386 ، ح 4358 عن الحسن بن محبوب عن داود الكرخي . والظاهر أنّ داود الكرخي محرّف ؛ فإنّه مضافاً إلى عدم ذكره في الرجال والأسناد ، ورد الخبر في معاني الأخبار ، ص 317 ، ح 1 ؛ والتهذيب ، ج 7 ، ص 401 ، ح 1601 ، عن الحسن بن محبوب عن إبراهيم الكرخي ، وإبراهيم الكرخي هو المذكور في الأسناد وكتب الرجال . راجع : رجال البرقي ، ص 27 ؛ رجال الطوسي ، ص 167 ، الرقم 1934 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 1 ، ص 361 ، الرقم 363 . ( 3 ) . في المرآة ، ج 20 ، ص 9 : « قوله عليه السلام : أين تضع نفسك ، لعلّ المراد : اعرف قدرك ومنزلتك واطلب كفوك ؛ فإن‌ّمن تزوّج من غير الأكفاء فقد ضيّع قدره وجعل نفسه في منزلة خسيسة ، وأنّه لمّا كانت الزوجة تطّلع غالباً على أسرار الزوج فكأنّه يودّ عنها نفسه . أو المراد بها الولد ؛ فإنّه بمنزلة نفسه . وأمّا قراءة : نفسك بالتحريك فلا يخفى بعده . قوله عليه السلام : إلى الخير ، أي إلى دين الحقّ ، أو إلى قوم خيار » .